25 مارس 2011 - 19:30

انتقد امام مكة بشدة المطالبين بابعاد الدين عن السياسة وبالحريات وتعدد الاحزاب، في تعليقه على الحركات الاحتجاجية المطالبة بالاصلاح السياسي في دول عربية.

ابنا : ونقلا عن موقع "حوار وتجديد" الجمعة، قال الشيخ صالح بن محمد آل طالب في خطبة صلاة الجمعة، ان "مقومات البقاء" عند البعض "تنحية الدين وتعدد الاحزاب والحريات المتجاوزة حدود الشريعة، وحقيقتها فوضى دينية واخلاقية توصف بالحرية ليس الا". 

واضاف "بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء السعودية الرسمية": ان "العواصف تهب على بلاد العرب وتميل بمن تميل"، في اشارة الى الاحتجاجات في بعض دول العربية. 

وتابع "لما اقتربت العاصفة من حمى هذه البلاد (السعودية) اذا هي نسيم رقراق رخي واذا اهل هذه البلاد اشد لحمة واقوى تماسكا ويفخر حاكمها بشعبه ويغتبط الشعب بحاكمه". 

وقال انه "يزين للمغفلين تمزيق المجتمع الى اشياع واحزاب وفرق"، في اشارة على ما يبدو الى المحتجين المطالبين بالاصلاح السياسي، معتبرا ان "هذه الظروف تستدعي الحزم والعزم". 

وشدد الشيخ صالح بن محمد آل طالب على ان "وحدة الصف ليست مجالا للمساومة ولا عرضة للمناقشة، انها ليست مجرد خطوط حمراء بل هي خنادق من تعرض لها فيجب ان يحترق". 

وتشهد المملكة دعوات لتوسيع المشاركة وللاصلاح السياسي، فيما نددت هيئة كبار العلماء في السعودية في السابع من اذار/مارس بالدعوات للتظاهر والعرائض المطالبة باصلاحات في المملكة، معتبرين ان هذه الدعوات تتعارض مع تعاليم الاسلام. 

والجمعة قال نشطاء ان مئات المواطنين السعوديين نظموا احتجاجا في المنطقة الشرقية المنتجة للنفط في المملكة الجمعة داعين الى اطلاق سراح معتقلين وسحب القوات السعودية من البحرين. 

وجرى تنظيم مسيرات في قريتين قرب مدينة القطيف الرئيسة في المنطقة الشرقية بعد صلاة الجمعة. 

ودعا المحتجون الى الحرية السياسية وانهاء ما يصفونه بالتمييز الطائفي في السعودية. 

وقالت جمعية حقوق الانسان اولا السعودية يوم الاربعاء ان السلطات السعودية ألقت القبض على 100 محتج خلال مظاهرات الاسبوع الماضي في مناطق الصفوة والقطيف وقراها وفي الاحساء. 

وتجمع عشرات الرجال السعوديين أمام وزارة الداخلية في العاصمة الرياض الاحد للمطالبة بالافراج عن أقاربهم المعتقلين.

انتهى/114